WhatsApp Image 2019-10-05 at 1.23.54 PM.
من اصدارات
الدكتورة آسيا الجري

صدر حديثاً

سيكولوجية الطفل

الصحة النفسية للطفل

يتناول الكتاب الصحة النفسية للطفل مفهومها ونظرياتها وقواعدها ويلقي الضوء على مطالب نمو الطفل وحاجاته وتوافقه والعوامل التي تؤثر على صحته النفسية كما يستعرض أهم الاضطرابات السلوكية والمشكلات بمرحلة الطفولة وطرق التعامل معها وطرق التعامل معها وطرق اكتشافها وإرشادها.
والكتاب موجه للمختصين من الباحثين وطلبة العلم والمرشدين وكذلك للآباء والمعلمين والقائمين على رعاية الأطفال وتربيتهم والمهتمين في مجال الطفل ليكون مرجعا علميا مبسطا ومساعدا لتوجيه وتربية طفل سوي وسعيد.
الدكتورة/آسيا الجري
الدكتورة/ آسيا الجري
الاستشاري النفسي والتربوي
(دكتوراه الفلسفة في التربية وعلم النفس الإرشادي)
رئيسة جمعية علم النفس الكويتية
الصحة النفسية للطفل للدكتورة آسيا الجري
1f447.png

كتاب المحترف في الارشاد النفسي

لكل من ا.د / راشد السهل و د / آسيا الجري 
بعنوان 
المحترف في الارشاد المعرفي السلوكي 

ويعتبر هذا الكتاب مرجعا ودليلا مهنيا للعاملين بمجال تقديم الخدمات الارشاديه والباحثين في المجال النفسي  والمهتمين بعلم النفس الارشادي بشكل عام والارشاد المعرفي السلوكي بشكل خاص والمهتمين بمعرفة كيف ينشأ السلوك وتحليله وما يترتب على الفكر من مشاعر وسلوك ومدى تأثير ذلك على سلوكياتنا.

WhatsApp%20Image%202021-04-17%20at%2010.

كتاب الصحة النفسية وعلم النفس الإرشادي

هو كتاب أكاديمي يتحدث عن الصحة النفسية وعلم النفس الإرشادي في سيكولوجية التفوق والتوافق بالإشتراك مع الدكتور محمد صديق

Book_frontCapture-214x300.jpg

ومن الكتاب تعرف الدكتورة الصحة النفسية: هي يقين الشخص الحقيقي بقدرة الله والتي تؤدي إلى القناعة لما قسمه الله في كل شيء ليتحقق الرضا والتصالح مع النفس، كذلك بالتخلص من أمراضها والسمو بها إلى التسامح ، مما يحقق السلام الداخلي ومن ثم استشعار حالة من الهدوء والسكينة التي توصل إلى السعادة الروحية والنفسية الحقيقية السوية وتعرض الدكتورة آسيا الجري شكلا توضيحياً للصحة النفسية كما في الشكل التالي:

Picture1-300x300.jpg

شكل يوضح مفهوم الصحة النفسية

إن اليقين بالله يمثل الجانب الروحي السوي فمتى ما كان لدى الانسان يقيناً حقيقياً بالله، فإنه بذلك يقطع شوطاً كبيراً في تحقيق الصحة النفسية السوية

إن اليقين الحقيقي بالله يؤدي إلى قناعة الشخص بما قسمه الله له في كل شيء وهذا بدوره يجعله راضياً ويحقق له التصالح مع النفس مما يؤدي إلى التسامح ومن ثم السلام الداخلي، والهدوء والسكينة التي من شأنها أن تشعره بأفضل المشاعر وهي السعادة الروحية والنفسية الحقيقية ، وليس معنى الرضا عدم السعي أو إلغاء الطموح وإنما يتضح معناه بالتخلص من أهم أمراض النفس المتمثلة في (التذمر ، الغيرة ، الحسد – الحقد – الكره .... إلخ).

والتمتع بما يمتلك في يده من نعم ليسعد بها ويستفيد منها في السعي السوي دون النظر لما في يد الآخرين من نعم بل ينظر إلى ما من هو أقل حظا منه ، ليستشعر قيمتها ويشكر الله عليها ، وإذا وصل الإنسان إلى هذه المرحلة فإنه يتمنى الخير لغيره ويرجوه لهم ، فلا يتوانى في مساعدتهم على تحقيقه ، والشعور بلذة الفرح في العطاء ، حيث ان الإنسان مهما بلغ به من تطور وتقدم في جميع المجالات إلا ان لديه نفساً تتوق للاحتواء ولا يكون لها ذلك إلا بالتواصل الروحي مع خالقها الحقيقي الذي هو القادر الأمثل على احتوائها ، وكلما كان إيمانها واعتقادها به قوياً كلما كانت أقدر على تخطي مصاعب ونكبات الحياة ، فمن دون ذلك تصبح عرضة سهلة لعدم التوافق النفسي السوي .

السواء ( السوية ) من وجهة نظر د . آسيا الجري

وترى الدكتورة آسيا الجري أن مفهوم السواء ( السوية ) والصحة النفسية للإنسان تعني سكينة النفس وهدوئها المتمثل بالرضاء الكامل عنها في كل شيء والاطمئنان إليها وتقديرها ، وينبع سر ذلك بالاعتقاد الراسخ بأن الخالق سبحانه وتعالى هو الأقدر على تعديل سلوك الإنسان مما يدفعه لإن يكون مخلصاً في سلوكه وعمله لله في الأمور كلها واليقين بإحسانه عليه : ((هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )) غير آبه أو منتظر ردة فعل سلوك المخلوق مهما كان سواء بالإيجاب أم السلب (رد الجميل أو النكران أو الجحود ) ، حيث أن الإخلاص الحقيقي مع الخالق سبحانه وتعالى كفيل بتعديل سلوك الإنسان نحو السواء.

الطبعة الأولى

سيكولوجية الطفل

الصحة النفسية للطفل

Untitled-2 copy.JPG

الدكتورة آسيا الجري مجموعة قصصية موجهة للطفل والأم

000-282x300 (1) copy.jpg
1f447.png
1f447.png

قدمت الدكتورة آسيا الجري مجموعة قصصية موجهه للطفل والأم لتعزيز القيم والأخلاق النبيلة وغرسها غرسا جميلا في نفوس النشئ لخلق جيل سوي يحسن التصرف بإيجابية علي المدي القريب وقادر علي انشاء أسر سوية تنهض بمجتمعنا علي المدي البعيد.

تأليف وكتابة قصص للطفل والمربي (الأم – الأب – المعلم .. إلخ) التي تعزز القيم وحُسن الخُلق إيماناً منها بأن البلدان تصلح بصلاح أفرادها وأسرها حيث حاولت من خلال هذه القصص ترسيخ القيم والخلق النبيل عند النشئ من خلال توجيهها للطفل والمربي (الأم –المعلم – الأب – الجدة ..) عندما لاحظت أن الكثير من المربين لا يعرفون التعامل السوي مع أطفالهم مما دفعها لكتابة هذه القصص المربية من خلال تخصصها كاستشارية نفسية وتربوية في مجال الإرشاد للطفولة والمراهقة فكانت إصدار سلسلة الحياة السعيدة التي تعلم (الأم أو المربي)  (من خلال شخصية وليد ) كيفية إحتواء وتنشئة أولادهم التنشئة السوية عن طريق أدب الطفل المتمثل في قصة توجيهية بسيطة حيث تختلف كل قصة في هدفها ومضمونها عن الأخرى التي كتبت باللغة العربية البسيطة والمفهومة للجميع حيث يحتوي الغلاف الأمامي لكل قصة على عنوانها وصورة معبرة عن داخلها ويحتوي الغلاف الخلفي على ما تقدمه القصة من هدف للطفل و(للأم أو المربي).

تناقش القصص في مجملها سلوكيات مثل ( الخوف – الكذب – إستهزاء الأولاد المتنمرون على الطفل بالمدرسة ... إلخ) وتنمي الثقة بالنفس كما تعزز الشعور بحب الله وشكره على نعمه الكثيرة وتقدير قيمة النعم التي لديه من (ألعاب وأسرة ... إلخ) والسعادة بها بالإضافة إلى تنمية الجانب الاجتماعي له - الإخلاص بالسلوك والعمل – تنمية حس الضمير وتعليمه الرضا والتصالح مع النفس – تدعيم السلوك السوي لديه وفهم أسباب العقاب وتقبله – حسن التصرف في المواقف المختلفة – كيفية التصرف مع الحيوانات – ورحمة الضعيف ... إلخ. كما تقوم بالعمل على تحويل هذه القصص المربية إلى رسوم متحركة حتى يستفيد منها كل بيت وأسرة حيث أن مشكلات الطفل وكيفية التعامل معه في البلاد الخليجية والعربية متشابهة إلا من قليل.