جمعية علم النفس الكويتية تقدم الدعم النفسي لذوي الهمم


ا/امال الساير

رئيسة جمعية اختلافات التعلم


في إطار التعاون المستمر بين جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني فيما يعود بالفائدة على المجتمع حرصت جمعية علم النفس الكويتية على تقديم الدعم النفسي لجميع فئات المجتمع وبالوسائل المناسبة، وخصوصاً ما يناسب الفترة الحالية (جائحة كورونا).


فقد استجابت الجمعية لدعوة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم للمشاركة في تقديم الدعم النفسي لذوي الهمم وفق آليات وضوابط محددة ووفق الاشتراطات الصحية المعتمدة من قبل الدولة.

والجدير بالذكر ان هذه المشاركات والمبادرات الايجابية في تقديم الدعم النفسي للمجتمع خصوصاً خلال الفترة الحالية قد دشنتها جمعية علم النفس الكويتية عن طريق انشاء فريق التدخل السريع في بداية الازمة والذي قدمت من خلاله الاستشارات المجانية الهاتفية على ايدي نخبه من الاستشاريين النفسيين من اعضاء الجمعية منذ بداية تلك الجائحة تحت اشراف الأخوة اعضاء مجلس الإدارة ومتابعة مباشره من رئيس مجلس الادارة د/آسيا الجري.


وقد مثل من جانب جمعية علم النفس الكويتية كل من السادة:

الدكتور :/ كاظم أبل

(عضو مجلس ادارة الجمعية)

الدكتورة / بثينه المقهوي

عضو الجمعية

الدكتور / محمد عودة الخالدي

عضو الجمعية

الأستاذة / انوار بوكبر


عضو الجمعية


كما مثلت الأستاذة آمال الساير وعدد من أعضاء جمعية اختلافات التعلم حيث تم تبادل أطر التعاون المشترك بين الجمعيتين لخدمة المجتمع.

وأعرب أعضاء جمعية علم النفس عن ترحيبهم بتلك المشاركات والاستعداد الدائم لتقديم كافة سبل التعاون والدعم والمشاركة بكل امكانيات وكوادر الجمعية المميزة لما فيه مصلحة المجتمع.

Featured Posts