الدكتورة آسيا الجري مجموعة قصصية موجهة للطفل والأم

لقراءة قصة الشبح المخيف أضغط هنا

لقراءة قصة الصدقة الجارية أضغط هنا

وليد في رمضان

قدمت الدكتورة آسيا الجري مجموعة قصصية موجهه للطفل والأم لتعزيز القيم والأخلاق النبيلة وغرسها غرسا جميلا في نفوس النشئ لخلق جيل سوي يحسن التصرف بإيجابية علي المدي القريب وقادر علي انشاء أسر سوية تنهض يمجتمعنا علي المدي البعيد .

تأليف وكتابة قصص للطفل والمربي (الأم – الأب – المعلم .. إلخ) التي تعزز القيم وحُسن الخُلق إيماناً منها بأن البلدان تصلح بصلاح أفرادها وأسرها حيث حاولت من خلال هذه القصص ترسيخ القيم والخلق النبيل عند النشئ من خلال توجيهها للطفل والمربي (الأم –المعلم – الأب – الجدة ..) عندما لاحظت أن الكثير من المربين لا يعرفون التعامل السوي مع أطفالهم مما دفعها لكتابة هذه القصص المربية من خلال تخصصها كاستشارية نفسية وتربوية في مجال الإرشاد للطفولة والمراهقة فكانت إصدار سلسلة الحياة السعيدة التي تعلم (الأم أو المربي) (من خلال شخصية وليد ) كيفية إحتواء وتنشئة أولادهم التنشئة السوية عن طريق أدب الطفل المتمثل في قصة توجيهية بسيطة حيث تختلف كل قصة في هدفها ومضمونها عن الأخرى التي كتبت باللغة العربية البسيطة والمفهومة للجميع حيث يحتوي الغلاف الأمامي لكل قصة على عنوانها وصورة معبرة عن داخلها ويحتوي الغلاف الخلفي على ما تقدمه القصة من هدف للطفل و(للأم أو المربي) .

تناقش القصص في مجملها سلوكيات مثل ( الخوف – الكذب – إستهزاء الأولاد المتنمرون على الطفل بالمدرسة … إلخ) وتنمي الثقة بالنفس كما تعزز الشعور بحب الله وشكره على نعمه الكثيرة وتقدير قيمة النعم التي لديه من (ألعاب وأسرة … إلخ) والسعادة بها بالإضافة إلى تنمية الجانب الاجتماعي له – الإخلاص بالسلوك والعمل – تنمية حس الضمير وتعليمه الرضا والتصالح مع النفس – تدعيم السلوك السوي لديه وفهم أسباب العقاب وتقبله – حسن التصرف في المواقف المختلفة – كيفية التصرف مع الحيوانات – ورحمة الضعيف … إلخ. كما تقوم بالعمل على تحويل هذه القصص المربية إلى رسوم متحركة حتى يستفيد منها كل بيت وأسرة حيث أن مشكلات الطفل وكيفية التعامل معه في البلاد الخليجية والعربية متشابهة إلا من قليل

Featured Posts