ابتكار كويتي فريد لحل المشكلات النفسية


عرف عن السعادة بأنها لا تشترى ولا تباع في الأسواق، لكنها سلعة ربانية تبذل فيها النفوس لتحقيق الراحة النفسية ومواجهة الضغوط. جولة القبس في معرض الكتاب- صالة -6 كشفت عن بوث لبيع «صناديق الامتنان والسعادة» وهي ابتكار كويتي فريد لصاحبة السعادة المتخصصة في مفهوم الذات والعلاج النفسي السلوكي د. نادية الخالدي التي تعد أول روائية كويتية تكتب في تطوير المهارات الذاتية. وقالت الخالدي انها استوحت هذه الفكرة من خلال الحالات التي تتردد على عيادتها الخاصة، حيث بدأت محاولات البحث والتفكير بشكل جدي لإيجاد بديل عن العيادات النفسية يساعد المرضى على حل مشكلاتهم النفسية بعيدا عن ضغط الطبيب النفسي، لافتة إلى أنه تم اجراء هذه الصناديق عن طريق اختبارات نفسية كشفت عن معاناة الأفراد من مشكلتين وهما السعادة واستشعار النعم التي تحيط بهم. وزادت بالقول: كما تم تجربة هذه الصناديق على 200 حالة زارت عيادتها خلال سنوات عدة من التجربة قبل طرح الفكرة وتسويقها، واشتملت التجربة على عينات من مختلف الأعمار بدءا من سن المراهقة فما فوق، مشيرة إلى تعميم التجربة على المكتبات بعد نجاحها. وعن فكرة الصندوق وآلية استخدامه، بينت الخالدي أنه يضم 30 ورقة بعدد الأيام، بحيث يقوم صاحب الصندوق بسحب ورقة إرشاد نفسي لمدة ثلاثين يوما لتطبيق الأوامر المدونة في كل ورقة على حدة، لافتة إلى أن هذه الفكرة لاقت نجاحا كبيرا ونسبة العلاج بهذه الطريقة مضمونة مئة في المئة.


Featured Posts