معهد الشرق الأوسط بواشنطن يمنح الشيخة حصة الصباح جائزة عصام فارس للتميز




  • الشيخة حصة: الجائزة تكريم للكويت وشعبها الرائع والعاملين في دار الآثار الإسلامية

منح معهد الشرق الاوسط بواشنطن المشرفة العامة لدار الآثار الاسلامية بالكويت الشيخة حصة الصباح جائزة «عصام فارس» للتميز وذلك لريادتها في تعزيز الفن الإسلامي والتراث والالتزام بالنهوض بالتعليم والحوار الثقافي.

جاء ذلك في حفل اقيم مساء امس الاول بواشنطن لتكريم الشيخة حصة الصباح على دورها ومساهمتها عبر دار الآثار الاسلامية في المشهد الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وبحضور رئيسة معهد الشرق الأوسط ويندي تشامبرلين ونجل مؤسس الجائزة نيجاد عصام فارس وعدد من المدعوين.

وقالت رئيسة معهد الشرق الأوسط ويندي تشامبرلين على هامش الحفل ان جائزة «عصام فارس» للتميز تمنح لشخص من المنطقة قدم اسهاما كبيرا لشعوبها.

واضافت انه «تم تكريم الشيخة حصة الصباح المتذوقة للفن تقديرا لمساهمتها في المشهد الثقافي في الشرق الأوسط الذي يعد موطنا لأحد أكبر مجموعة فنية في العالم من الاراضي الاسلامية».

واكدت تشامبرلين ان المعهد لم يجد اي شخص يستحق هذه الجائزة اكثر من الشيخة حصة الصباح نظرا لجهودها في الحفاظ على الثقافة والتراث والفن ولا سيما الفن الاسلامي في المنطقة.

واعربت عن قلقها ازاء تزايد عصابات المافيا والارهابيين الذين ينهبون الفن والتراث من المنطقة ويسرقون جزءا من الشرق الأوسط، مؤكدة ان المعهد يسعى لوقف هذه الاعمال ويدعم جهود الشيخة حصة الصباح في هذا الصدد.

بدوره، اعرب نيجاد فارس الذي اسس والده الجائزة عن فخره بمنح هذه الجائزة للشيخة حصة الصباح، واصفا العمل الذي قامت به الشيخ صحة بأنه «تاريخي» وان المجموعة التي تمتلكها هي احدى افضل المجموعات على الاطلاق.

واشاد بالاتفاقية الموقعة بين دار الآثار الاسلامية ومتحف هيوستن للفنون الجميلة في العام 2013 والتي تنص على تزويد المعرض بعدد من التحف الفنية تشمل السجاد والسيراميك والحلي والمخطوطات.

واشار فارس الى اهتمام والده بالجوانب النابعة عن التميز في الشرق الاوسط بالاضافة الى الخدمة العامة وتحسين المنطقة.

من جهتها، قالت الشيخة حصة الصباح ان هذه الجائزة تعني لها الكثير فهي ليست تكريما لها فقط بل للكويت وشعبها الرائع وجميع العاملين في دار الآثار الاسلامية.

واضافت «كأم اردت ان اضمن ان يقدر اطفالي كل ما في جعبة هذا العالم من علوم وثقافات ولتحقيق ذلك كان علي التأكد من حصولهم على التعليم والتنوير والترفيه».

واوضحت انه في العام 1983 الذي اسست فيه دار الآثار الاسلامية وضعت ثلاث ركائز اساسية لها هي توفير التعليم المتعدد الثقافات والتنوير والترفيه.

واعربت عن املها بأن تصبح دار الآثار الاسلامية مكانا مألوفا مليئا بالاثراء والمتعة لاحفادها وجميع ابناء الكويت يتعلمون من خلاله اشياء عن ثقافتهم والثقافات المختلفة.

ويهدف معهد الشرق الأوسط الذي تأسس في العام 1946 بالعاصمة الأميركية الى زيادة الوعي والمعرفة في الشرق الأوسط تجاه الشعب الأميركي وكذلك خلق فهم مشترك بين شعوب الجانبين.

Featured Posts