«GUST» تستضيف واحدة من أبرز علماء «ناسا»


تستتضيف جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا «GUST» ندوةً علميةً بالتنسيق مع السفارة الأميركية، تترأسها المهندسة زينب ناجين كوكس، إحدى أبرزعلماء مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا الفضائية، وتطرح خلالها رؤى وأفكاراً حول مواضيع مهمة منها استكشاف الفضاء، والبعثات إلى المريخ، ودور المرأة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويحضر الندوة القيادات العليا بالجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، وجمع غفير من الموظفين والطلبة. وستقام الندوة يوم الثلاثاء المقبل، في الحرم الجامعي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، في تمام الساعة الخامسة عصراً. وبهذه المناسبة،عبر رئيس مركز الدراسات العالمي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور مارتن روسنستوك عن سعادته لإقامة هذه الندوة، وقال «يسرنا جداً التعاون مع السفارة الأميركية في استضافة واحدة من أبرزعلماء وكالة ناسا الفضائية وهي المهندسة ناجين كوكس التي تعمل في مؤسسة مرموقة كـ«ناسا»، خصوصا وأننا نحاول باستمرار إيجاد طرق جديدة لتعزيز الخبرة الأكاديمية للجامعة من خلال تنظيم فعاليات تجمع بين أفضل المفكرين والباحثين في العالم وتقديم وجهات نظر فريدة بهدف الاستفادة منها». وتستعرض كوكس، من واقع خبرتها الواسعة، تصوراتها حول العديد من المهمات التي قامت بها، وتتطرق إلى مواضيع علمية مهمة مثل التحضيرات اللازمة لهبوط مركبة فضائية آلية على كوكب آخر، والمتطلبات التكنولوجية لذلك، كما أنها سوف تتحدث عن الآثار الواقعة على الإنسان من خلال إدارة الروبوت. وتستعرض المهندسة كوكس العديد من المزايا حول دخول المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتحديات التي تواجهها في هذا الصدد. وتعد زينب ناجين كوكس واحدة ضمن مجموعة من المهندسين الكبار في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا الفضائية، حيث عملت كمهندسة نظم ومديرة للعديد من البعثات الفضائية بين الكواكب، بما في ذلك بعثة غاليليو إلى كوكب المشتري، وبعثة متجول المريخ، ومهمة تلسكوب كيبلر للبحث عن الكواكب الشبيهة بالأرض حول النجوم الأخرى. وتشغل حالياً مهمة قائد بعثة فريق العمليات التابع لمختبر علوم المريخ، والمركبة الجوالة كيوريوسيتي، التي حطّت على سطح المريخ في أغسطس 2012، وبفضلها تم استكشاف المريخ منذ ذلك الحين. يذكر أن مركز الدراسات العالمي يستضيف على الدوام المحاضرات التي تقدم المعرفة الجديدة، وتشجع على البحث العلمي والتكنولوجي، وتساعد على تطوير خبرة طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس في الحرم الجامعي. هذا فضلاً عن كونه مركز أبحاث رائدا في مجال الدراسات العالمية، يعتبر مركز الدراسات العالمي أداة لإشراك المجتمعات الداخلية والخارجية من خلال استضافته لمحاضرات وفعاليات تتناول قضايا تحفيزية في كل فروع العلم.


Featured Posts