دكتورة آسيا الجري اضطراب الخوف لدى الأطفال

دكتورة آسيا الجري اضطراب الخوف لدى الأطفال

أساليب جديدة: لعلاج مشكلات شريحة من الطلاب عن طرق استخدام برنامج ارشادي قائم على نظرية التعلم الاجتماعي. نقلا عن الكاتب الاستاذ عبدالحميد علي عبدالمنعم في مقال كتبه في جريدة القبس الكويتية بعنوان .(.اضطراب الخوف لدى الأطفال)..مساهمة من د آسيا الجري في إيجاد أساليب جديدة لعلاج مشكلات شريحة من الطلاب، شرعت الجري في إعداد اطروحتها للدكتوراه، مستهدفة خفض اضطراب الخوف لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بدولة الكويت عن طريق استخدام برنامج ارشادي قائم على نظرية التعلم الاجتماعي. وقد قامت في سبيل ذلك باختيار عينة بشكل قصدي من طلاب وطالبات الصفين الرابع والخامس «الابتدائي» بالتعليم العام بمنطقة العاصمة التعليمية. وطبقت برنامجها في بداية الفصل الدراسي الثاني في 2013/2014 ولمدة عشرة أسابيع. انتهت الدراسة الى ثلاث توصيات، دعت في احداها الى عقد دورات تدريبية للاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين بالمرحلة الابتدائية لتمكينهم من وضع برامج ارشادية وعلاجية لحالات مخاوف الطفولة التى تواجههم في مقار عملهم بالمدارس، وفي الثانية دعت الى ضرورة انشاء مراكز للتوجيه والارشاد الأسري داخل المدارس، يكون من ضمن أهدافها تبصير الوالدين بالطرق التربوية الصحيحة، وقبل هذا وذاك أوصت بضرورة تركيز الدراسات والبحوث العلمية على البيئتين الأسرية والمدرسية للتعرف على جميع عوامل وأسباب اضطرابات الخوف لدى هذه الشريحة، واقترحت في هذا الصدد اجراء بحوث تحت عناوين محددة تخدم في هذا السياق. لقد حظيت بالاطلاع على هذه الرسالة مؤخرا بتفضل مشكور من صاحبتها الدكتورة آسيا خليفة الجري ابان اجتماعي بها وآخرين في جمعية علم النفس الكويتية التي تترأسها للبحث في مشروع تطوعي لا يبتعد كثيرا عن هذا التوجه. آمل أن تكون هذه التوصيات قد وجدت ترجمتها عمليا لدى قطاع التنمية التربوية في وزارة التربية، خصوصاً أن لديه أقساما يدخل تنفيذ مثل هذه التوصيات ضمن اختصاصاتها، والموضوع عموما يثير تساؤلا عميقا حول مدى استفادة الأجهزة التنفيذية في الدولة على اختلاف تخصصاتها من الدراسات الأكاديمية، ودور مراكز النشر العلمي وخدمة المجتمع في جامعة الكويت وهيئة التعليم التطبيقي وغيرهما من الجامعات والكليات الخاصة في تعميم توصيات الدراسات والأبحاث التي تستنفد جهدا ومالا ووقتا على هذه الأجهزة كل في ما يخصه، ومتابعة الاستفادة منها والمشاركة في ذلك بما يتجاوز أدوارها التقليدية في الطباعة والنشر واقامة برامج التدريب وهو ما تمارسه باقتدار منذ سنوات. ففي هذا تعظيم للاستفادة من الخبرات العلمية واثراء الخبرات الميدانية لكلا الطرفين، ما سيؤدي حتما الى تقليص الحاجة للاستشارات الخارجية والمستشارين الأجانب ضمن حدودها الدنيا.

Featured Posts